العلامة المجلسي
63
مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )
مستحبه و دو ركعت نماز كن ، و در هر ركعت سوره حمد و صد مرتبه سوره قل هو اللَّه أحد بخوان ، و بعد از سلام نماز دستهاى خود را به دعا بردار و بگو : يا كاشف الكرب ، و مفرّج الهمّ ، و مذهب الغمّ ، و مبتدءاً بالنّعم قبل استحقاقها ، يا من يفزع الخلق اليه فى حوائجهم و مهمّاتهم و أمورهم و يتّكلون [ يتوكّلون - خ ل ] عليه أمرت بالدّعاء و ضمنت الاجابة ، اللّهمّ فصلّ على محمد و آل محمد ، و ابدأ بهم فى كلّ أمرى [ أمر - خ ل ] و افرج همّى و نفس كربى ، و أذهب غمّى ، و اكشف لى عن الامر الّذى قد التبس علىّ و خرلى فى جميع أمورى خيرة فى عافية ، فانّى أستخيرك اللّهمّ بعلمك ، و أستقدرك بقدرتك ، و أسألك من فضلك ، و ألجأ اليك فى كلّ أمورى ، و أبرأ من الحول و القوة الّا بك ، و أتوكل عليك و أنت حسبى و نعم الوكيل ، اللّهمّ فافتح لى أبواب رزقك ، و سّلها لى ، و يسرلى جميع أمورى ، فانّك تقدر و لا أقدر ، و تعلم و لا أعلم ، و أنت علام الغيوب . اللّهمّ ان كنت تعلم أنّ الامر الذى عزمت عليه و أردته هو خير لى فى دينى و دنياى و معاشى و معادى و عاقبة أمورى ، فقدره لى و عجّله علىّ ، و سهّله و يسره و بارك لى فيه ، و ان كنت تعلم أنّه غير نافع لى فى العاجل و الاجل بل هو شرّ علىّ فاصرفه عنّى و اصرفنى عنه ، كيف شئت و أنّى شئت ، و قدّر لى الخير حيث كان و أين كان ، و رضّنى يا ربّ بقضائك و بارك لى فى قدرك حتى لاأحبّ تعجيل ما أخّرت و لاتأخير ما عجّلت ، انّك على كلّ شىء قدير و هو عليك يسير پس بسيار صلوات فرست بر محمد و آل محمد ، و بايد كه سه رقعه با خود داشته باشى همه به يك مقدار و يك هيأت ، و در دو رقعه اين دعا را بنويس . اللّهمّ فاطر السّماوات والارض عالم الغيب و الشّهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اللّهمّ انك تعلم و لاأعلم ، و تقدر و لا أقدر ، و تمضى و لا أمضى [ و تقضى و لا أقضى - خ ل ] و أنت علام الغيوب ، صلّ على محمد و آل محمد ، و أخرج لى أحبّ السّهمين اليك ، و خيرهما لى فى دينى و دنياى و عاقبة أمرى ، انّك على كلّ شىء قدير و هو عليك يسير و در پشت يكى از دو رقعه افعل بنويس ، و در پشت ديگرى لاتفعل .